المعلم في الهيئة الملكية لم يدرك بعد بأن مطالبه لا يمكن أن تمنح له بل عليه أن يكافح بشكل سلمي وعقلاني حتى ينتزعها . إن استثمار اللقاء مع مدير إدارة التعليم في الهيئة الملكية لم يكن بالشكل المطلوب ويمكنني القول بأن إدارة التعليم سجلت هدف في مرمى المعلمين بقيادة الكابتن مدير إدارة التعليم الذي يستخدم نظرية الامتصاص بشكل مذهل .
تفكير المعلم ينحصر في السكن وهو سيستلم سكن الآن أو في المستقبل حسب الوعود المقطوعة إن لم يتحرك ملف الدمج المؤجل ، قضايا التأمينات لا تشكل مشكلة كبرى لأنها تسير وفق أنظمة سامية، ما يخص شؤون الموظفين فكل الأنظمة تلوى لصالحهم بمعنى أن أي مطالبه حول لماذا نحن نترقى كل خمس سنوات وغيرنا أربع سنوات و لماذا تتأخر ترقياتنا يمكن أن يصرف لك كلام عائم كاتفقوا في الماضي عل



























































